فصل: 1494- بشر بن أبي عَمْرو بن العلاء المازني.

/ﻪـ 
البحث:

هدايا الموقع

هدايا الموقع

روابط سريعة

روابط سريعة

خدمات متنوعة

خدمات متنوعة
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: لسان الميزان (نسخة منقحة)



.1492- بشر بن علقمة.

تابعي كبير.
روى عنه الأسود بن قيس.
ذكره ابن المديني في المجهولين.

.1493- (ز): بشر بن عمار الخثعمي الكوفي المكتب.

ذَكَره الطوسِي في رجال الشيعة من الرواة عن جعفر الصادق.
ووجدت له قصة ظاهرة البطلان ذكرها أبو الفرج في الأغاني في ترجمة السيد إسماعيل الحميري الشاعر من طريق إبراهيم بن عبد الله الطلحي، حدثني إسحاق بن محمد بن بشر بن عمار الصيرفي، عَن جَدِّه بشر بن عمار قال: حضرت موت السيد الحميري وهو يجود بنفسه وإن وجهه لأسود كالقار.

.1494- بشر بن أبي عَمْرو بن العلاء المازني.

قال أبو حاتم: مجهول.
وقال ابن طاهر: أحاديثه موضوعة.

.1495- بشر بن عون القرشي.

شامي.
عن بكار بن تميم، عن مكحول.
وعنه سليمان بن عبد الرحمن الدمشقي نسخة نحو مِئَة حديث كلها موضوعة.
منها: السيف والقوس في السفر بمنزلة الرداء.
ومنها: السحاق زنا النساء.
وهذه النسخة كلها عن مكحول، عن واثلة قاله ابن حبان وقال: حَدَّثَنَا بالنسخة ابن قتيبة بعسقلان، حَدَّثَنَا عبد الله بن الحسن الليثي، حَدَّثَنَا سليمان بن عبد الرحمن.
أخبرنا أحمد بن هبة الله، أنبأنا عبد الرحيم بن السمعاني، أخبرنا أبو الأسعد بن القشيري، أخبرنا موسى بن عمران، أخبرنا محمد بن الحسين العلوي، أخبرنا محمد بن حمدويه الغازي، حَدَّثَنَا عبد الله بن حماد الآملي، حَدَّثَنَا سليمان بن عبد الرحمن، حَدَّثَنَا بشر بن عون من قرية جوبر، حَدَّثَنَا بكار بن تميم، عن مكحول، عن واثلة، عن رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وسلم قال: «مثل الجمعة مثل قوم غشوا ملكا فنحر لهم الجزر ثم جاء قوم فذبح لهم البقر ثم جاء قوم فذبح لهم الغنم ثم جاء قوم فذبح لهم الدجاج ثم جاء قوم فذبح لهم العصافير» انتهى.
وقال أبو حاتم: مجهول. ونقل ابنه عنه في ترجمة بكار بن تميم وعنه بشر بن عون: مجهولان.
وذكر ابن طاهر في تكملة الإكمال أن أحاديثه نسخة موضوعة.

.1496- بشر بن غالب [بن بشر] الأسدي [أَبُو مالك].

عن الزهري.
قال الأزدي: مجهول. انتهى.
وفي الكنى للنسائي: حَدَّثَنَا لوين، حَدَّثَنَا حسين بن بسطام، حدثني أبو مالك بشر بن غالب بن بشر، عَن الزُّهْرِيّ، عن مجمع بن جارية، عن عمه رفعه: لا دين لمن لا عقل له. قال النسائي: هذا حديث باطل منكر.
قلت: واستفدنا منه كنيته وتسمية جده.

.1497- بشر بن غالب الكوفي.

عن....
وعنه الأعمش.
قال الأزدي: متروك، انتهى.
وهذا ساق له الأزدي، عَن أبي يعلى الموصلي، عن سريج بن يونس، عن عَمْرو بن جميع، عَن الأَعمش، عن بشر بن غالب، عن أخيه بشير بن غالب قال: قدمت على الحسن بن علي فسألني، عن بلدنا وحدثني، عَن أبيه رفعه: ما من مدينة يكثر أذانها إلا قل بردها.
قال الأزدي: وهذا منكر جدا.
وقال ابن حبان في الثقات: بشر بن غالب الأسدي يروي عن الحسن بن علي روى عنه ابن أشوع، وَعبد الله بن شريك.
ثم ساق ابن حبان نسبه إلى أسد بن خزيمة بن مدركة والظاهر أن هذا آخر غير الذي ذكره النسائي اتفقا في الاسم واسم الأب والنسبة وقد فرق بينهما أيضًا الأزدي.
وذكره أبو عَمْرو الكشي في رجال الشيعة وقال: عالم فاضل جليل القدر وقال: روى عن الحسين بن علي وعن ابنه زين العابدين.
روى أخوه عبد الله بن غالب من رواية عقبة بن بشير عنه.
والذي ذكره ابنُ حِبَّان يحتمل أن يكون أحدهما.

.1498- بشر بن غياث المريسي.

مبتدع ضال لا ينبغي أن يروى عنه، وَلا كرامة.
تفقه على أبي يوسف فبرع وأتقن علم الكلام ثم جرد القول بخلق القرآن وناظر عليه.
ولم يدرك الجهم بن صفوان إنما أخذ مقالته واحتج لها ودعا إليها وسمع من حماد بن سلمة، وَغيره.
وقال أبو النضر هاشم بن القاسم: كان والد بشر المريسي يهوديا قصارا صباغا في سويقة نصر بن مالك.
قلت: وقد كان بشر أخذ في دولة الرشيد وأوذي لأجل مقالته.
قال أحمد بن حنبل: سمعت عبد الرحمن بن مهدي أيام صنع ببشر ما صنع يقول: من زعم أن الله لم يكلم موسى يستتاب فإن تاب وإلا ضربت عنقه.
وقال المروذي: سمعت أبا عبد الله ذكر بشرا فقال: كان أبوه يهوديا وكان بشر يستغيث في مجلس أبي يوسف فقال له أبو يوسف: لا تنتهي، أو تفسد خشبة يعني تصلب.
وقال قتيبة بن سعيد: بشر المريسي كافر.
وقال يزيد بن هارون: ألا أحد من فتيانكم يفتك به.
وقال البويطي: سمعت الشافعي يقول: ناظرت المريسي في القرعة فذكرت له فيها حديث عمران بن حصين فقال: هذا قمار فأتيت أبا البختري القاضي فحكيت له ذلك فقال: يا أبا عبد الله شاهدا آخر وأصلبه.
مات سنة 218.
قال الخطيب: حكي عنه أقوال شنعة أساء أهل العلم قولهم فيه وكفره أكثرهم لأجلها وأسند من الحديث شيئًا يسيرا.
قال أبو زرعة الرازي: بشر المريسي زنديق.
وقد سرد أبو بكر الخطيب ترجمة بشر في ست ورقات فلم أنشط لإيرادها بكمالها وكان من أبناء سبعين سنة، انتهى.
قال العجلي: رأيته مرة واحدة شيخًا قصيرا دميم المنظر وسخ الثياب وافر الشعر أشبه شيء باليهود.
وقال الأزدي: زائغ صاحب رأي لا يقبل له قول لا يخرج حديثه، وَلا كرامة إذ كان عندنا على غير طريقة الإسلام.
وقال صاحب الحافل: ليس بأهل أن يذكر مع أهل الحديث.
وكان إبراهيم بن المهدي لما غلب على الخلافة ببغداد حبس بشرا وجمع الفقهاء على مناظرته في بدعته فقالوا له: استتبه فإن تاب وإلا فاضرب عنقه ذكر ذلك ابن أبي حاتم في كتاب الرد على الجهمية.
وذكر من وجه آخر أن ذلك كان في سنة 202 وزاد أنه نودي عليه في الجامع قال: وكان قبض عليه هرثمة في سنة ثمان وتسعين هو وإبراهيم بن إسماعيل ابن عُلَيَّة فاختفى هو وهرب إبراهيم بمصر.
وقال يزيد بن هارون: بشر كافر حلال الدم.
وأسند عبد الله بن أحمد في كتاب السنة عن هارون الرشيد أنه قال: بلغني أن بشرًا يقول: القرآن مخلوق علي إن أظفرني الله به أن أقتله ونقل عنه أنه كان ينكر عذاب القبر وسؤال الملكين والصراط والميزان.
وساق الخطيب بسند له إلى علي بن ظبيان قال: قال لي بشر: القول قول من قال بأن القرآن غير مخلوق قال: فقلت له: ارجع قال: كيف أرجع وقد قلته منذ أربعين سنة ووضعت فيه الكتب والحجج!.
ومن طريق الحسن بن عَمْرو المروزي، سمعت بشر بن الحارث يقول: جاء موت المريسي وأنا في السوق فلولا أنه ليس موضع سجود لسجدت شكرا.
قال ابن الجوزي: مات سنة ثمان عشرة وقيل سنة تسع عشرة.
والمريسي نسبة إلى المريس بفتح الميم وكسر الراء بعدها تحتانية ساكنة ثم مهملة نسبة إلى مريسة بالصعيد والمشهور بالخفة وضبطها الصغاني بتثقيل الراء.

.1438 مكرر- (ز): بشر بن أبي غيلان الكوفي [مضى باسم بُسْر بن أبي غيلان].

ذَكَره الطوسِي في رجال الشيعة من الرواة عن جعفر الصادق.

.1499- بشر بن فافا [أبو الهيثم].

عن أبي نعيم.
ضعفه الدارقطني.
أخبرنا عمر بن غدير، أخبرنا أبو القاسم بن الحرستاني حضورا في الرابعة سنة 609، أخبرنا علي بن المسلم الفقيه، أخبرنا ابن طلاب الخطيب، أخبرنا ابن جميع، حَدَّثَنَا أبو علي محمد بن أحمد اللؤلؤي، حَدَّثَنَا أبو الهيثم بشر بن فافا، أخبرنا أبو نعيم، حَدَّثَنَا شعبة، عن مروان الأصفر قال: قلت لأنس: أقنت عمر؟ قال: خير من عمر.
ولبشر في سنن الدارقطني: حَدَّثَنَا أبو نعيم، حَدَّثَنَا جعفر بن برقان، عن ميمون بن مهران، عن ابن عمر سئل النبي صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، عن الصلاة في السفينة قال: قائما إلا أن تخاف الغرق.

.1500- بشر بن الفضل البجلي.

عن أنس بن سيرين، عَن أبي يحيى، عَن أبي موسى مرفوعًا: إذا باشر الرجل الرجل والمرأة المرأة فهما زانيان.
قال الأزدي: ضعيف مجهول، انتهى.
والحديث عند أبي داود الطيالسي وعند الطبراني أيضًا.

.1501- بشر بن القاسم النيسابوري.

عن مالك.
قال الحاكم: لا أعرفه، انتهى.
روى عنه محمد بن أحمد بن أنس القرشي حديثه عن مالك، عَن الزُّهْرِيّ، عن عروة، عن عائشة في النهي عن قتل الجنين.
قال الدارقطني: لا يثبت بهذا الإسناد.

.1502- بشر بن مبشر.

عن الحكم بن فَصِيْل.
ضعفه الأزدي، انتهى.
وذكره ابنُ حِبَّان في الثقات وقال: مات سنة 179.
ونسبه واسطيا.
روى عنه محمد بن موسى.

.1503- بشر بن محمد بن أبان الواسطي السكري أبو أحمد.

عن شعبة وورقاء.
وعنه أبو حاتم وإبراهيم الحربي وجماعة.
صدوق إن شاء الله.
ساق له ابن عَدِي أربعة أحاديث ثم قال: أرجو أنه لا بأس به ومقدار ما ذكرته هو من أنكر ما رأيت له وكأنها من قبل الرواة.
وسئل عنه أبو حاتم فقال: شيخ.
وقال أبو الفتح الأزدي: منكر الحديث.
قلت: هو من طبقة عفان لا في الإتقان، انتهى.
وذكره ابنُ حِبَّان في الثقات وقال: أبو أحمد من أهل البصرة يروي، عَن عَبد الملك بن وهب المذحجي.
روى عنه عَمْرو بن زرارة، وَالحسن بن محمد الزعفراني.
سكن بغداد وبها حدَّث.
وأطلق المصنف في ترجمة خالد بن مفدوح (2901) بأن بشر بن محمد هذا من الواهين وتبع في ذلك ابن عَدِي فإنه لما ساق الحديث المذكور هناك قال: لا أدري البلاء فيه من خالد، أو بشر بن محمد السكري.

.1504- (ز): بشر بن مريح الخولاني.

يروي، عَن أبي أيوب الأنصاري.
فيه نظر قاله أبو سعيد بن يونس.
وذَكَره ابن حِبَّان في الثقات وقال: روى عنه جعفر بن ربيعة.

.1505- (ز): بشر بن مسعود.

يقال: إن له صحبة وفي إسناده نظر قاله ابن حبان في الثقات.
وذكره الطوسي في رجال الشيعة من أصحاب علي قال: شهد معه المشاهد وروى عنه.